X

دُعاءُ قُنُوتِ الوِتْرِ.

المنتدى الاسلامي

 
  • Filter
  • Time
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة

    دُعاءُ قُنُوتِ الوِتْرِ

    ((اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ؛ فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلاَ يُقْضَى عَلَيْكَ، إِنَّهُ لاَ يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، [وَلاَ يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ]، تَبارَكْتَ رَبَّنا وَتَعَالَيْتَ))(1).

    ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لاَ أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ))(2).

    ((اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نعْبُدُ، وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ، وَنَخْشَى عَذَابَكَ، إِنَّ عَذَابَكَ بِالكَافِرِينَ مُلْحَقٌ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعينُكَ، وَنَسْتَغْفِرُكَ، وَنُثْنِي عَلَيْكَ الْخَيْرَ، وَلاَ نَكْفُرُكَ، وَنُؤْمِنُ بِكَ، وَنَخْضَعُ لَكَ، وَنَخْلَعُ مَنْ يَكْفرُكَ))(3).

    الذِّكْرُ عَقِبَ السَّلاَمِ مِنَ الْوِتْرِ

    ((سُبْحَانَ المَلِكِ القُدُّوسِ)) ثلاثَ مرَّاتٍ والثَّالِثَةُ يَجْهَرُ بها ويَمُدُّ بها صَوتَهُ يقولُ : [رَبِّ الْمَلاَئِكَةِ وَالرُّوحِ]))(4).



    (1)أخرجه أصحاب السنن الأربعة، وأحمد، والدارمي، والبيهقي : أبو داود، برقم 1425، والترمذي، برقم 464، والنسائي، برقم 1744، وابن ماجه، برقم 1178، وأحمد، برقم 1718، والدارمي، برقم 1592، والحاكم، 3/ 172، والبيهقي، 2/ 209، وما بين المعقوفين للبيهقي، وانظر : صحيح الترمذي، 1/ 144، وصحيح ابن ماجه، 1/ 194، وإرواء الغليل للألباني، 2/ 172.

    (2) أخرجه أصحاب السنن الأربعة، وأحمد : أبو داود، برقم 1427، والترمذي، برقم 3566، والنسائي، برقم 1746، وابن ماجه، برقم 1179، وأحمد، برقم 751. انظر : صحيح الترمذي، 3/ 180، وصحيح ابن ماجه، 1/ 194، والإرواء، 2/ 175.

    (3) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى، وصحَّح إسناده، 2/ 211، وقال الشيخ الألباني في إرواء الغليل : ((وهذا إسناد صحيح))، 2/ 170. وهو موقوف على عمر.

    (4) رواه النسائي، 3/ 244، برقم 1734، والدارقطني، 2/ 31، وغيرهما، وما بين المعقوفين زيادة للدارقطني 2/ 31، برقم 2، وإسناده صحيح، انظر : زاد المعاد بتحقيق شعيب الأرناؤوط وعبدالقادر الأرناؤوط، 1/ 337.


    Similar Threads

    #2
    جزاكَ الله خيراً أخي الكريم
    تعليق

      #3
      جزاك الله كل خير
      تعليق

        #4
        Originally posted by raedms عرض المشاركة
        جزاكَ الله خيراً أخي الكريم


        اللَّهُمَّ آمين
        جزاكَ الله خيراً أخي الكريم على مرورك وتشريفك الطيب المبارك ...
        جعله الله في ميزان حسناتك ...
        تقبل تحياتي.


        تعليق

          #5
          جزاك الله خير الجزاء
          تعليق

            #6
            Originally posted by faristorrent عرض المشاركة
            جزاك الله كل خير


            اللَّهُمَّ آمين
            جزاكَ الله خيراً أخي الكريم على مرورك وتشريفك الطيب المبارك ...
            جعله الله في ميزان حسناتك ...
            تقبل تحياتي.


            تعليق

              #7
              جزاك الله خيرا

              تعليق

                #8
                Originally posted by zaza-14 عرض المشاركة
                جزاك الله خير الجزاء


                اللَّهُمَّ آمين
                جزاكَ الله خيراً أخي الكريم على مرورك وتشريفك الطيب المبارك ...
                جعله الله في ميزان حسناتك ...
                تقبل تحياتي.


                تعليق

                  #9
                  Originally posted by الجبالى جمال الدين عرض المشاركة
                  جزاك الله خيرا


                  اللَّهُمَّ آمين
                  جزاكَ الله خيراً أخي الكريم على مرورك وتشريفك الطيب المبارك ...
                  جعله الله في ميزان حسناتك ...
                  تقبل تحياتي.


                  تعليق
                  Working...
                  X