X

حكايات رمضان زمان

المنتدى العام

 
  • Filter
  • Time
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    كل عام وأنتم بخير .. أعضاء و زوار منتدانا الكرام

    حكايات رمضان أيام زمان المليئة بالعبر والمواعظ والتشويق.

    قصص وحكايات سمعنـاهـا مـن آبائنا وأمهاتنا .. من أجـدادنـا وجداتنا..

    في ليالي رمضان التي كانوا يحكونها لنا على ضوء الفانوس

    أو الإتريك قبل أن يظهر المصباح الكهربائي و التلفزيون والفضائيات و الإنترنت..

    ونحن نشــرب القهوة و الشـاي .. نستمــع لآبائنا وأمهاتنا.. وأجدادنا وجداتنا ..

    بشغف شديد , في جلسات رمضانية يجلس فيها جميع أفراد الأسرة في المساء ..

    كـــل يــوم يحكــي واحد مننا حكايــة .. حكايــة تراثيــة , حكاية مسلية

    .. أو .. حكايــة حدثت فــي رمضــان ..

    و اليــوم سأبدأ أول الحكــاوي .. بمـا أن رمضــان أقبل , وهلَّ هلاله علينا ..

    سأحكي لكم .. عـن رمضــان أيام زمــان ..

    رمضــان أيام زمــان .. كــان غيــر .. رمضــان كــان يمــر علــى النــاس

    ويجلــب معــه الفرحــة والسعــادة .. ويقـرب النـاس مـن بعـض أكثر وأكثر ..

    أيام زمـان كـانـوا النـاس عايشيـن ببساطـة .. صفـة العبـادة فـي رمضـان

    كانـت بتغلـب علـى كـل الصفـات .. ليس فيـه تجـريـح ولا ثـرثـرة ..

    تابعوني بإذن الله وشاركوني وادعموني في حكايات رمضان زمان

    ورمضان 2020 يجمعنا
    Similar Threads

    #2
    جزاكى الله خيرا وبارك فيكى وكل عام وأنتى والمسلمين بكل خير ونحن مشتاقين لتلك الحكاوى والتى كانت تملأ علينا حياتنا وسهراتنا فشكرا لكى على هذة الفكرة الرائعة ونحن فى إنتظار حكاياتك الرائعة
    تعليق

      #3
      تقبل الله منا ومنكم ومن الأمة الإسلامية صالح الأعمال والطاعات وكل عام وأنتم بخير.



      تعليق

        #4

        اول حكاياتنا مع الحاجة سنية
        رمضان يجمعنا

        تقول الحاجة سنية علي 71 عاما، كان الريف جميلا، فالمياه نظيفة شفافة، وﻻ أحد يلقي بالقمامه فيه، وكان الرجال يصطفون على ضفافه بعد صلاة العصر يتسامرون في أمور كثيرة حتى قبيل المغرب، أما نحن السيدات، فنقوم بإعداد الخبز الطازج يوميا حتى يوضع على مائدة اﻹفطار في رمضان وهو ساخن.



        وتابعت: كان طاجن اﻷرز المعمر من الوجبات الرئيسة علي المائدة، وكنا نقوم بوضعه في الفرن بجانب الخبز.. كنا أكثر من سلفة بالبيت، فواحدة تقوم بإعداد العصير، ولم يكن موجود الخلاط وقتها وﻻ الثلاجات، فكنا نحضر ألواح التلج، الكبيرة، نبرد بها الماء، ونقوم بعصر المانجو باﻷيدي، وعمل الكنافة علي الموقد، فتوضع علي صنيية ونقوم بقلبها حتي تحمر، واﻵخريات يساعدن بطهي الطعام وإعداد الخبزوتابعت الجدة، بعد تناول اﻹفطار نقوم للصلاة مباشرة، ثم نجلس نحتسي الشاي، ونتجاذب أطراف الحديث حتي صلاة العشاء، ثم نقوم للصلاة، وبعد أن نفرغ منها نخرج إلي خارج المنزل، ونجلس أمامه وتتجمع الجارات، ويحكين كيف كان يومهن وماذا أعدت كل منهن ﻹفطار اليوم، ثم يمر الوقت، وتبدأ كل واحدة تتسلل تلواﻵخرى ذاهبة إلى البيت، فقد تركت إحداهن فوالة الفول المدمس فوق اللمبة نمرة (10) كماكنا نسميها زمان، بعد غلي القدر، نضعه من بعد صلاة المغرب فوق اللهب الضئيل المتصاعد من اللمبة ونتركه حتي ساعة السحور، ويكون قد نضج تماما، ليتم تناوله مع الفلفل الحار وقطع الخيار المخلل، الذي نقوم بعمله بالبيت.


        وتبتسم الجدة قائله، ذات مرة كنت متعبة جدا بعد يوم شاق في الحقل والبيت وكنا في النصف الثاني من رمضان، وإحدي سلفاتي كانت وضعت مولودها الثاني في ذلك اليوم، والسلفة اﻵخري كانت تراعيها وغلبها النوم، وقمت متأخره ﻹعداد السحور، وقد وضعت بطتين من النوع السوداني، وهو يستغرق وقتا في الطهي، وكان فطور اليوم السابق متواضعا فالكل مشغول، لذا قمت بإعداد الخبز والبيض، والبطاطس المقلية والقشدة، والباذنجان المشوي، لذا قررت أن اعد سحورا دسما لهم ولكن الوقت داهمني، والبط لم ينضج بعد، وتابعت الجدة وجدت نفسي في مأزق، فماهي اﻹ دقائق ويتبين الخيط اﻷبيض من الأسود من الفجر، فتسللت إلي السرير وتظاهرت بالنوم، ثم ضحكت الجدة ، وقالت قام زوجي ورأي نور الصبح قد تسلل من بين فتحات النافذة، وبدأ في الصراخ وإيقاظي، ونهرني وأمسك بتلابيب شعري، وقال لي أنت زوجه مش نافعة، خيبانة وصفعني على وجهي، ولكن مالبث ان قام بمصالحتي، مبررا غضبه بأنه لم يتناول إفطاره جيدا.


        وأردفت الجدة: «قال لي مازحا، محاولا إرضائي أنا اصلا متجوزك عشان تسحرني.. وبنبرة حنين علي الأيام الخوالي قالت الجدة، زمان كل حاجه كانت حلوة، خضار زمان كان ليه ريحة وطعم جميل، قعدة زمان كانت الضحكة بتطلع فيها من القلب، والناس كانت طيبة، والجيران كانوا أكتر من الأهل».

        مستكملة: «أما اﻵن فكل حاجه صناعي، الضحكة متصنعة، والسلام أصبح مجاملة، واﻷكل طعمه تغير، والقلوب الصافية، ولت مع ماولي من الزمن الجميل، وترحمت الجدة علي زمان وليال زمان قائلة، كل شئ جميل كان زمان يرحم زمان وناس زمان».
        تعليق

          #5
          اصل حكاية فانوس رمضان
          ​​ يعتبر فانوس رمضان من أهم وأشهر رموز شهر رمضان، وهو جزء لا يتجزأ من زينة ومظاهر الاحتفال بقدوم الشهر المبارك، ولكن هل سألت نفسك يوما ما هو أصل فانوس؟ فنحن فيما يلي سوف نقوم بعرض أصل وحكاية فانوس رمضان على مر العصور فقد كان الفانوس في بداية الإسلام يستخدم كوسيلة إنارة يهتدي بها المسلمين عند ذهابهم إلى المساجد في الليل
          معنى كلمة فانوس وأصل كلمة فانوس يعود إلى اللغة الإغريقية التي تعني أحد وسائل الإضاءة، كما يطلق على الفانوس في بعض اللغات اسم “فيناس”، ويذكر أحد المؤلفين ويدعى الفيروز أبادي مؤلف كتاب القاموس المحيط إلى أن أصل معنى كلمة فانوس هو (النمام) لأنه يظهر صاحبه وسط الظلام


          أصل استخدام الفانوس


          أما بالنسبة لأصل الفانوس وبداية استخدامه فيوجد عدة حكايات بهذا الشأن منها أن الخليفة الفاطمي كان دائما ما يخرج إلى الشارع في ليلة رؤية هلال رمضان لاستطلاع الهلال وكان الأطفال يخرجون معه يحمل كل منهم فانوس ليضيئوا له الطريق وكانوا يتغنون ببعض الأغاني التي تعبر عن فرحتهم بقدوم شهر رمضان. ورواية أخرى وهي أن أحد الخلفاء الفاطميين أراد أن يجعل كل شوارع القاهرة مضيئة طوال ليالي رمضان فأمر شيوخ المساجد بتعليق فوانيس على كل مسجد وتتم إضاءتها بالشموع


          ورواية أخرى أيضا بأنه لم يكن يسمح للنساء بالخروج سوى في شهر رمضان فكن يخرجن ويتقدم كل امرأة غلام يحمل فانوس لينبه الرجال بوجود سيدة في الطريق حتى يبتعدوا مما يتيح للمرأة الاستمتاع بالخروج ولا يراها الرجال في نفس الوقت، وحتى بعدما أتيح للمرأة الخروج بعد ذلك ظلت هذه العادة متأصلة بالأطفال حيث كانوا يحملون الفوانيس ويطوفون ويغنون بها في الشوارع.
          وسواء كانت أي روايه هي الصحيحة فسوف يظل الفانوس عادة رمضانية رائعة تجلب السرور والبهجة على الأطفال والكبار وتحتفي بقدوم شهر رمضان المبارك خصوصا لدينا في مصر وهي عادة تنتقل من جيل لآخر للكبار والصغار حيث يلهو الأطفال ويلعبون بالفوانيس الصغيرة ويقوم الكبار بتعليق الفوانيس الكبيرة على المنازل والمحلات.


          أول من استخدم فانوس رمضان


          والجدير بالذكر أن أول من عرف استخدام الفانوس في رمضان هم المصريون منذ قدوم الخليفة الفاطمي إلى القاهرة قادما من الغرب وكان ذلك في اليوم الخامس من شهر رمضان لعام 358 هجرية، خرج المصريون في مواكب من رجال وأطفال ونساء حاملين الفوانيس الملونة لاستقباله وبهذا تأصلت عادة الفانوس وأصبحت رمزا رمضانيا، ثم انتقلت هذه العادة من مصر إلى معظم الدول العربية وبذلك أصبح فانوس رمضان جزءا أصيلا من تقاليد شهر رمضان.
          ولقد تطورت صناعة الفانوس على مر العصور من حيث الشكل واللون والتركيب، حيث كان له شكل المصباح في البداية وكانت تتم إنارته بالشموع ثم أصبح يضاء باللمبات الصغيرة ثم بدأ يتطور حتى أخذ الشكل التقليدي المعروف لنا جميعا وبعد ذلك أصبح الفانوس يأخذ أشكالا تحاكي مجريات الأحداث والشخصيات الكرتونية المختلفة المشهورة في الوقت الحاضر.
          ومن المؤكد أن فانوس رمضان دائما ما يكون مصدر بهجة للكبار والصغار ويسبب حالة من الفرح والسعادة لنا جميعا في استقبال شهر رمضان

          تعليق

            #6
            حكاية زينة رمضان متي بدأت ومن اول من علقها
            وبحسب كتاب " دليل الأوائل" للكاتب إبراهيم مرزوق، فإن أول من أضاء المساجد فى الإسلام كان الصحابى الجليل تميم بن أوس الدارى، وقد أضاء المساجد بقناديل يوضع فيها الزيت وكان ذلك كل يوم جمعة.

            كتاب "أبو بكر الجصاص: الإجماع دراسة فى فكرته" تحقيق الدكتور زهير شفيق كبى، أكد الاحتفال بالأعياد وشهر رمضان فى القرن الرابع وأوائل الخامس الهجرى، أى فترة تأسيس الدولة الطولونية اظهرت العديد من المظاهر مثل إضاءة الساحات وتزيين الشوارع أثناء شهر رمضان والأعياد، وهى المظاهر التى انتقلت للشيعة.

            فيما يذكر زياد سامى عيتانى، فى مقال له بعنوان " عادات رمضانية: زينة رمضان"، وبحسب ما تسجل كتب التاريخ أن أول من بدأ فكرة الإحتفال بقدوم شهر رمضان هو الخليفة عمر بن الخطاب، عندما قام بتزيين المساجد وإنارتها من اليوم الأول لرمضان حتى يتمكن المسلمون من إقامة صلاة التراويح وإحياء شعائرهم الدينية.

            كما أشار الكاتب أيضا أن أول من إستخدم إنارة المساجد إحتفالاً برمضان فى الأستانة خلال العهد العثمانى كان السلطان أحمد سنة 1617 ميلادية، فأضاء أنوار المصابيح والمشاعل التى غطت مختلف مساجد اسطنبول حتى بدت كالنجوم النيّرات.

            فيما ذهب أحمد المالكي، من علماء الأزهر الشريف، وعضو المكتب الفنى لمشيخة الأزهر،فى تصريحات تليفزيونية، إلى أن سيدنا على بن أبى طالب أول من قام بتزيين المساجد بالأنوار فى رمضان، موضحًا "وهذا ما نراه الآن فى الشوارع من الزينة".
            تعليق

              #7
              جزاكى الله خيرا وبارك فيكى وشكرا لكى وكل عام وأنتى بكل خير
              تعليق

                #8
                Originally posted by aelshemy عرض المشاركة
                جزاكى الله خيرا وبارك فيكى وكل عام وأنتى والمسلمين بكل خير ونحن مشتاقين لتلك الحكاوى والتى كانت تملأ علينا حياتنا وسهراتنا فشكرا لكى على هذة الفكرة الرائعة ونحن فى إنتظار حكاياتك الرائعة
                بارك الله فيك اخي وجزاك خيرا
                شرفني مرورك
                كل التقدير والاحترام
                تعليق

                  #9
                  Originally posted by كمال بدر عرض المشاركة
                  تقبل الله منا ومنكم ومن الأمة الإسلامية صالح الأعمال والطاعات وكل عام وأنتم بخير.


                  امين يارب العالمين
                  كل عام وانتم الى الله اقرب
                  تعليق

                    #10
                    Originally posted by aelshemy عرض المشاركة
                    جزاكى الله خيرا وبارك فيكى وشكرا لكى وكل عام وأنتى بكل خير
                    بارك الله فيك اخي وجزاك الله خيرا على مرورك وتشريفك الطيب
                    كل عام وانتم الي الله اقرب
                    تعليق
                    Working...
                    X