X

بيان الأغاليط (2) : أغاليطهم حول حديث ( سجود الشمس تحت العرش ) و مستقر الشمس !

المنتدى العام

 
  • Filter
  • Time
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة

    .


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    رابط سابق :



    قبل أن أبدأ أحب أن أنبه على نقطة :
    إن كان هناك مداخلات فأرجو عدم كتابتها حتى أنهي الموضوع، حتى يكون الموضوع مترابط متصل بعضه ببعض و حتى لا يتشتت الموضوع .







    يقول ابن القيم رحمه الله :

    وإذا رأيت من أدلة الدين ما يشكل عليك، وينبو فهمك عنه فاعلم أنه لعظمته وشرفه استعصى عليك، وأن تحته كنزًا من كنوز العلم. ولم تؤت مفتاحه بعد. هذا في حق نفسك.

    وأما بالنسبة إلى غيرك: فاتهم آراء الرجال على نصوص الوحي، وليكن ردها أيسر شيء عليك للنصوص، فما لم تفعل ذلك فلست على شيء .


    انتهى النقل .





    عندما تنظر إلى المفتونين بما يقوله الغرب فإنك تعجب ، وحق لك أن تعجب ! وكيف لا تعجب عندما تجد أحدهم ( من كبارهم ) يتمسك بحديث لا يوجد في كتب الصحاح الستة، وربما يكون موضوعًا، ثم تجده يأتي لحديث في صحيح البخاري أو صحيح مسلم ولا يأخذ به ! وإنما يأخذ بما قاله الغرب ؟!



    نبدأ بالحديثين الصحيحين ليتأملهما القارئ ويتفكر فيهما وفي عظمة الخالق سبحانه وتعالى :


    جاء في صحيح البخاري :

    عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لِأَبِي ذَرٍّ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ: «أَتَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ؟»، قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: " فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حَتَّى تَسْجُدَ تَحْتَ العَرْشِ، فَتَسْتَأْذِنَ فَيُؤْذَنُ لَهَا وَيُوشِكُ أَنْ تَسْجُدَ، فَلاَ يُقْبَلَ مِنْهَا، وَتَسْتَأْذِنَ فَلاَ يُؤْذَنَ لَهَا يُقَالُ لَهَا: ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ، فَتَطْلُعُ مِنْ مَغْرِبِهَا، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ العَزِيزِ العَلِيمِ}






    وفي صحيح مسلم :

    عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمًا: «أَتَدْرُونَ أَيْنَ تَذْهَبُ هَذِهِ الشَّمْسُ؟» قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: " إِنَّ هَذِهِ تَجْرِي حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى مُسْتَقَرِّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ، فَتَخِرُّ سَاجِدَةً، فَلَا تَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يُقَالَ لَهَا: ارْتَفِعِي، ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ، فَتَرْجِعُ فَتُصْبِحُ طَالِعَةً مِنْ مَطْلِعِهَا، ثُمَّ تَجْرِي حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى مُسْتَقَرِّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ، فَتَخِرُّ سَاجِدَةً، وَلَا تَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يُقَالَ لَهَا: ارْتَفِعِي، ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ، فَتَرْجِعُ فَتُصْبِحُ طَالِعَةً مِنْ مَطْلِعِهَا، ثُمَّ تَجْرِي لَا يَسْتَنْكِرُ النَّاسَ مِنْهَا شَيْئًا حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى مُسْتَقَرِّهَا ذَاكَ تَحْتَ الْعَرْشِ، فَيُقَالُ لَهَا: ارْتَفِعِي أَصْبِحِي طَالِعَةً مِنْ مَغْرِبِكِ، فَتُصْبِحُ طَالِعَةً مِنْ مَغْرِبِهَا "، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَتَدْرُونَ مَتَى ذَاكُمْ؟ ذَاكَ حِينَ {لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا}





    وكلامي هنا سيكون عن الخطأ في تحديد هذا المستقر وفقًا لما قاله علماء الغرب المُفتتن بهم!

    ولكن قبل أن نتكلم عن المستقر لا بد أن نبين خطأهم في كلامهم عن سجود الشمس تحت العرش !





    لنا لقاء بمشيئة الله .


    <








    .
    Similar Threads

    #2
    .





    تابع :



    استشكل البعض سجود الشمس تحت العرش، لأن الحديث يخبر أن هذا السجود يكون عند الغروب، والأرض كروية فلا تزال الشمس تغرب في كل لحظة عن موطن وتطلع على موطن آخر !

    فكان حل الإشكال عنده أن قال : أن الشمس ساجدة في كل لحظة من لحظاتها !


    وهذا في الحقيقة لايُفهم من الحديث، ولا يدل عليه الحديث، لوجود ألفاظ صريحة في الحديث تخالف هذا الرأي، ومنها قوله عليه الصلاة والسلام :

    تَجْرِي حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى مُسْتَقَرِّهَا



    فالحديث يخبر أن هذا السجود ليس في كل لحظة من لحظاتها ، وإنما تسجد إذا وصلت نقطة محددة لها وهي مستقرها ، فتسجد !


    والنبي عليه الصلاة والسلام تكلم بهذا الحديث حين غربت الشمس في المدينة النبوية، فيكون هذا الأمر خاص بغروب الشمس في المدينة ، ولا يشمل غيرها .


    فبعد غروبها عن المدينة تصل إلى النقطة المحددة لها فتسجد ! و
    وقت حدوثه في علم الله، قد يكون بعد الغروب مباشرة وقد يكون بعده بساعات، المهم أنها تصل إلى هذه النقطة قبل طلوعها على المدينة في اليوم الثاني .




    وإلا لو كان المقصود في كل لحظة من لحظاتها لما عجز النبي عليه الصلاة والسلام عن بيان الأمر .

    وبهذا يزول الإشكال ويزول معه التأويل المتكلف الذي جعل للشمس مستقر في كل لحظة من لحظاتها!




    أما كيفية السجود فهذا غيب ، ولكن نقول أن للشمس سجود حقيقي خاص بها لا نعلم كيفيته، فلا نؤوله كمن يقول : أن سجودها طاعتها لله وخضوعها لأمره وغير ذلك من التأويلات .




    لنا لقاء بمشيئة الله .



    <



    .
    تعليق

      #3
      .

      تابع :









      يقول أحدهم ( بتصرف ): أن النبي عليه الصلاة والسلام أراد أن يعلم البدو في ذلك الزمان هذه الحقيقة ، أن يُنسب كل حركة في الكون إلى الله سبحانه وتعالى ، وأن الشمس مأمورة بأمره .


      وهذا الرجل يعتبر الصحابة رضي الله عنهم أنهم : مجرد بدو في صحراء ! وهذه الكلمة تكررت منه ! ويلمح على أنهم جهال لا يفهمون .

      والنبي عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث يُخاطب الصحابة رضي الله عنهم، وهم أصح الأمة عقولًا وفهمًا ، وقد آمنوا بما يقوله هذا الرجل، قبل أن يُخاطبهم النبي عليه الصلاة والسلام بهذا الحديث .

      والعجيب أن هذا الرجل شطح شطحةً عظيمة ، فقال :
      لا ندري أين عرش الرحمن ، وأن الشمس تدور بشكل حلزوني، والمجرة تدور بشكل حلزوني و ... يدور بشكل حلزوني ، فما يدريني قد تأتي إحدى هذه الحركات بالشمس تحت عرش الرحمن ، فنحن لا نعلم أين عرش الرحمن !!! ( انتهى مختصر كلامه )



      وهل يوجد مسلم على منهج أهل السنة والجماعة لا يعلم أين عرش الرحمن ؟! عرش الرحمن فوق هذا الكون كله، وهو كالقبة فوق السماوات والأرض ، فالشمس وكل ما في المجرة تحت العرش .

      وهذا الرجل يتصور أن عرش الرحمن صغير جدًا، لدرجة أن الشمس قد تأتي تحته في حركة من الحركات !



      لكنه الهوس بالحضارة الغربية، وإخضاع نصوص الوحي لما يقول الغرب عنه فرضية و نظرية !


      أنا لا أريد أن أذكر الأسماء، ولكن عندما أقول أنه من الكبار، فاعلموا أنه من كبار أدعياء المعرفة بالإعجاز العلمي، وله برامج وأشرطة وكتب، وله شهرة واسعة عند الناس !



      لنا لقاء بمشيئة الله .



      <



      .
      تعليق

        #4
        .


        تابع :










        لماذا هؤلاء يتخبطون في الكلام عن هذا الحديث ؟ هل هو يتعارض مع ما يدعون أنه حقائق علمية ؟

        لعلنا لا نسيء الظن بهم إذا قلنا : نعم ! هذا الحديث يتعارض مع ما يعتقدون أنه حقيقة علمية ثابتة ، ولذلك تجدهم يتخبطون ! حتى أن أحدهم عندما سئل عن هذا الحديث ، أنكر معرفته بموقع عرش الرحمن، وصوره للسامع بأنه عبارة عن جزء صغير من هذا الكون !!

        وما كان هذا ليكون منهم لو أن هذا الحديث لا يتعارض مع ما أقنعوا الناس به، من كونهم علماء مُبرَّزون في معرفة الإعجاز العلمي في القرآن السنة !


        ومن هذه الحقائق العلمية المزعومة التي يعارضها الحديث : أن طلوع الشمس من مغربها نتيجة لانعكاس دوران الأرض حول نفسها !

        والحديث صريح في أن الشمس هي المخاطبة بالرجوع، وهي المخبر عنها بتنفيذ الأمر ، ولا ذكر للأرض في الحديث، فطلوع الشمس من مغربها نتيجة لانعكاس دوران الشمس حول الأرض، وليس العكس !


        وإليك العبارات الصريحة في الحديث الأول باللون الأحمر :

        " فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حَتَّى تَسْجُدَ تَحْتَ العَرْشِ، فَتَسْتَأْذِنَ فَيُؤْذَنُ لَهَا وَيُوشِكُ أَنْ تَسْجُدَ، فَلاَ يُقْبَلَ مِنْهَا، وَتَسْتَأْذِنَ فَلاَ يُؤْذَنَ لَهَا يُقَالُ لَهَا: ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ، فَتَطْلُعُ مِنْ مَغْرِبِهَا



        فالخبر كله عن الشمس وحركتها وأفعالها، وهي المخاطبة بالأمر بالرجوع، وهي المنفذة لهذا الأمر ! ولكن الغرب لم يتكلم عن رجوع الشمس وإنما تكلم عن انعكاس دوران الأرض ، ولم يقل أن الشمس ترجع كما في الحديث ، فنأخذ بقولهم، فهم الموثوق بكلامهم ، وكلامهم أصدق وأبين وأوضح وأصرح . (
        أستغفر الله العظيم ونعوذ بالله من الخذلان )


        أما عن الخبر وخطاب الأمر في الحديث الثاني فهو أكثر وإليك بعضها، الأمر باللون الأحمر والخبر باللون الأزرق :

        يُقَالَ لَهَا: ارْتَفِعِي، ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ، جِئْتِ فَتَرْجِعُ فَتُصْبِحُ طَالِعَةً مِنْ مَطْلِعِهَا

        فَيُقَالُ لَهَا: ارْتَفِعِي أَصْبِحِي طَالِعَةً مِنْ مَغْرِبِكِ، فَتُصْبِحُ طَالِعَةً مِنْ مَغْرِبِهَا




        ومن الحقائق العلمية المزعومة
        التي يعارضها هذا الحديث : أن الشروق والغروب نتيجة لدوران الأرض حول نفسها .

        والحديث صريح في أن الشمس هي التي تتحرك، ويخبر أن الشمس لها مطالع تطلع منها ، ومغارب تغرب فيها ، وتؤمر كل ليلة بالتحرك لتطلع من مطلعها ، حتى يجيء أمر بأن تطلع من مغربها ! فالشروق والغروب ناتج عن حركة الشمس حول الأرض !


        ولكن الغرب لا يقول بهذا ، وليس لنا من الأمر شيء إلا أن نأخذ بقولهم، فالميدان ميدانهم والقول قولهم ! (
        انهزام وأي انهزام )


        فانظر إلى الرفض القاطع لخبر النبي عليه الصلاة والسلام وتحريفه ! فلم يذكر الأرض في كلامه، ويخبر أن الشمس ترجع، وهؤلاء يقولون : لا . الأرض هي التي ترجع وتعكس دورانها !


        ومن الحقائق العلمية المزعومة: التي يعارضها هذا الحديث ، أن فيه تفسير لمستقر الشمس !!


        لنا لقاء بمشيئة الله .


        <



        .
        تعليق

          #5
          .



          تابع :







          وجدتُ رابطًا لكاتبٍ لا يفترق كثيرًا عن هؤلاء من حيث شطحاته وتأويلاته وفقًا لما يقوله الغرب ، غير أنه أكثر تأنٍ وبحث من هؤلاء ، وفي هذا الرابط الذي سأضعه في الأسفل، يتكلم الكاتب عن خطأ هؤلاء في فهمهم للكلمة التي استخدمها الغرب، فالغرب لا يقصد بالكلمة ( مستقر الشمس ) ، وإنما هم ترجموها خطأ بهذا المعنى . ( هذا قوله )

          ولكن الكاتب نفسه شطح في تأويله ( لمستقر الشمس ) الوارد في الحديث والآية .

          فإن كان ما قاله عن فهم هؤلاء حقًا فهذه مصيبة ، وهي دالة على عدم التحري والتثبت والتأني، فبمجرد أن يفهموا شيئًا يذهبوا لنصوص القرآن والسنة لتحريفها !


          أما إن كان فهمهم للكلمة صائبًا فالمصيبة باقية، لأن النبي عليه الصلاة والسلام فسر الآية وأوضح أن هذا المستقر تأتيه الشمس كل ليلة ، وليس بعد كلام النبي عليه الصلاة والسلام كلام .

          وهؤلاء لم يكتفوا بعدم الخوض في الحديث، بل زادوا الطين بلة عندما حددوا الموضع الذي تستقر فيه الشمس !

          ولا ندري مَنْ هذا الشخص الذي خرج خارج المجرة وشاهد حركة الشمس وهي تجري نحو هذا الموضع لتستقر فيه ؟



          وتأملوا قوله عليه الصلاة والسلام : لَا يَسْتَنْكِرُ النَّاسَ مِنْهَا شَيْئًا ! مما يدل على أن هذا الأمر يحصل كل ليلة، ولا يشعر الناس به ! ذلك تقدير العزيز العليم .



          هذا الرابط الذي وجدتُه :


          *



          لا أعلم هل الإدارة تسمح بوضع الروابط من هذا النوع أم لا . إن كان غير مسموح فأرجو من المشرف حذف الرابط، فالمقصود واضح بدون الرابط





          تم بحمد الله





          <



          .
          تعليق
          Working...
          X