X
 
  • Filter
  • Time
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة

    Font Size
    #1


    كيف تتعامل مع ذنبك :

    واصبر نفسك أو جالس الأخيار

    تدبر قوله صلى الله عليه وسلم :


    " المؤمن مرآة المؤمن، والمؤمن أخو المؤمن، يكفُّ عليه ضيعته، ويحوطه من ورائه ".



    فالمؤمن يرى من أخيه ما لا يراه أخوه من نفسه، ثم يخبر أخاه بما رأى كما يعلم شكل وجهه بالنظر في المرآة.


    ومعنى " يكفُّ عليه ضيعته " أي يمنع تلفه وخسرانه فهو مأخوذ من الضياع.


    ومعنى " ويحوطه من ورائه " أي يحفظه ويصونه ويذب عنه بقدر الطاقة ويعامله بالشفقة ويسدي إليه النصيحة، فهل رأيتم أجمل من الحديث السابق في شرح وظيفة الصحبة الصالحة؟!


    وصحبة الأخيار وقاية من المعاصي لعدة أسباب :
    ........................................ ..................



    السبب الأول : مجالسة الأخيار حماية من الخلوة، والخلوة تؤدي إلى تفرد الشيطان بالعبد الضعيف ليصرعه بالوقوع في أسر الخواطر ثم يكون غشيان المعاصي.


    السبب الثاني : النصح النافع المانع، فإن الأخوة الصادقة تحتّم على المتآخيين أن ينصح كل منهما الآخر، لا أن يزين بعضهم لبعض تقصير الآخر.


    السبب الثالث : التنافس معهم في الخير ومسابقتهم في سلوك طريق النجاة.


    السبب الرابع : الندم والحسرة والتألم على المعصية إنما تجنيه من لزوم الصحبة الصالحة، فهو من ثمرات صحبتهم، وإنك حين تفارقهم فسرعان ما يخفت هذا الصوت حتى ينعدم ويختفي أثر النفس اللوامة!!


    ومن هنا نعلم أن ترك صحبة الأخيار بحجة كثرة الذنوب والمعاصي من أعظم وأخطر حيل الشيطان ومداخله، وهب أنك فارقت الأخيار فهل سيزول ما تشكو منه من عصيان؟! أم أنك ستفقد عندها الدواء ويستفحل الداء!!


    إن الابتعاد عن صحبة الأخيار يساوي الاقتراب من الأشرار الذين يزينون المعصية ويقحمون العبد فيها!!

    Similar Threads

    Font Size
    #2
    تعليق

      Font Size
      #3


      شــــكراً لكرم أخلاقك.


      تعليق

        Font Size
        #4
        جزاك الله كل خير أخي العزيز
        تعليق

          Font Size
          #5
          Originally posted by raedms عرض المشاركة
          جزاك الله كل خير أخي العزيز



          اللَّهُمَّ آمين

          جزاكَ الله خيراً أخي الكريم على مرورك وتشريفك الطيب المبارك ...
          جعله الله في ميزان حسناتك ...
          تقبل تحياتي.

          تعليق

            Font Size
            #6
            ... ذكر الله يرضي الرّحمن، ويسعد الإنسان، ويخسئ الشيطان، ويُذهب الأحزان، ويملأ الميزان.
            تعليق

              Font Size
              #7
              جزاك الله كل خير
              تعليق

                Font Size
                #8
                Originally posted by huahmed عرض المشاركة
                جزاك الله كل خير


                اللَّهُمَّ آمين

                جزاكَ الله خيراً أخي الكريم على مرورك وتشريفك الطيب المبارك ...
                جعله الله في ميزان حسناتك ...
                تقبل تحياتي.



                تعليق

                  Font Size
                  #9
                  جزاك الله خير وبارك فيك ولك
                  وفقك الله لما يحبه ويرضاه
                  تعليق

                    Font Size
                    #10
                    Originally posted by saaaaaam عرض المشاركة
                    جزاك الله خير وبارك فيك ولك
                    وفقك الله لما يحبه ويرضاه



                    اللَّهُمَّ آمين

                    جزاكَ الله خيراً أخي الكريم على مرورك وتشريفك الطيب المبارك ...
                    جعله الله في ميزان حسناتك ...
                    تقبل تحياتي.


                    تعليق
                    Working...
                    X