X

صلِّ قائماً، فإن لم تستطع فقاعداً، فإن لم تستطع فعلى جنبك.

 
  • Filter
  • Time
  • عرض
مسح الكل
مشاركات جديدة

  • كمال بدر
    رد
    Originally posted by raedms عرض المشاركة
    بارك الله فيك أخي الكريم



    اللَّهُمَّ آمين

    جزاكَ الله خيراً أخي الكريم على مرورك وتشريفك الطيب المبارك ...
    جعله الله في ميزان حسناتك ...
    تقبل تحياتي.



    أكتب تعليق:


  • كمال بدر
    رد
    Originally posted by أبو حكمت عرض المشاركة
    جزاك الله كل خير أخي الغالي



    اللَّهُمَّ آمين

    جزاكَ الله خيراً أخي الكريم على مرورك وتشريفك الطيب المبارك ...
    جعله الله في ميزان حسناتك ...
    تقبل تحياتي.


    أكتب تعليق:


  • raedms
    رد
    بارك الله فيك أخي الكريم

    أكتب تعليق:


  • أبو حكمت
    رد
    جزاك الله كل خير أخي الغالي

    أكتب تعليق:


  • كمال بدر
    رد
    Originally posted by الجبالى جمال الدين عرض المشاركة
    جزاك الله خيرا



    اللَّهُمَّ آمين

    جزاكَ الله خيراً أخي الكريم على مرورك وتشريفك الطيب المبارك ...
    جعله الله في ميزان حسناتك ...
    تقبل تحياتي.




    أكتب تعليق:


  • الجبالى جمال الدين
    رد
    جزاك الله خيرا

    أكتب تعليق:


  • صلِّ قائماً، فإن لم تستطع فقاعداً، فإن لم تستطع فعلى جنبك.


    صلِّ قائماً، فإن لم تستطع فقاعداً، فإن لم تستطع فعلى جنبك


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.. وبعد :



    رفع الحرج ودفع المشقَّة قاعدة شرعية وأصل قطعي من أصول شريعتنا السمحاء، فالمشقَّة كما هو معلوم تجلب التيسير، وعلى هذا فالمصلي بناءً على هذا الأصل العظيم إذا عجز عن الإتيان بأركان الصلاة أو ببعضها على هيئاتها الشرعية سقط عنه ما عجز عنه، وأتى به بحسب حاله وبما تيسَّر له.


    قال شيخ الإسلام ابن تيمية : " وقد اتفق المسلمون على أنَّ المصلي إذا عجز عن بعض واجباتها كالقيام أو القراءة أو الركوع أو السجود أو ستر العورة أو استقبال القبلة أو غير ذلك سقط عنه ما عجز عنه " مجموع الفتاوى(8/438).


    وليس كل مشقَّة أو عذر يسقط به الركن في الصلاة، فضابط هذا الأمر أن يلحق المصلي عند الإتيان به مشقَّة شديدة أو زيادة في المرض.


    قال النووي رحمه الله : " قال أصحابنا ولا يشترط في العجز أن لا يتأتَّى القيام ولا يكفي أدنى مشقَّة بل المعتبر المشقَّة الظاهرة " المجموع (4/310).


    وقال الشوكاني رحمه الله : " والمعتبر في عدم الاستطاعة عند الشافعية هو المشقَّة أو خوف زيادة المرض أو الهلاك لا مجرد التألم " نيل الأوطار (3/237).


    وقال ابن عثيمين رحمه الله : " الضابط للمشقَّة : ما زال به الخشوع، والخشوع هو حضور القلب والطمأنينة " الشرح الممتع (4/461).


    وقد أجمع أهل العلم أنَّ من صلى الفريضة جالساً وهو قادر على القيام فصلاته باطلة، لقوله تعالى : {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ}[البقرة:238].


    ولقوله عليه الصلاة والسلام : « صلِّ قائماً، فإن لم تستطع فقاعداً، فإن لم تستطع فعلى جنبك » رواه البخاري.


Working...
X